حسن بن محمد بن حسن اشعرى قمى ( مترجم : تاج الدين حسن بن بهاء الدين قمي )

94

تاريخ قم ( طبع مرعشى ) ( فارسى )

رودخانه بر طرف آن افتاده بود ، يعنى باروى بر كنار آن بنا نهاده بودند . و همچنين ، بر ظاهر كميدان ، فراپيش صحارىء مزدجان و غير آن ، باروىء حصين « 1 » محكم بكشيدند . پس جون علىّ بن هشام « 2 » در خلافت مأمون ، با لشكر بقم فرود آمد « 3 » ، در سنهء عشر و مائتين « 4 » هجريّه ، آن باروى را بيران « 5 » كرد و خراب كردانيد . اهل قم بعد از آن ديكر بارهء بنا نهادند ، و مرمت نمودند . و جون علىّ بن عيسى طلحي « 6 » با لشكرى تمام ، در سنهء سبع

--> ( 1 ) . استوار و محكم . ( 2 ) . در تمامى نسخه‌ها ( هاشم ) ضبط شده كه خطاست ، و به نوشته طبرى ( حوادث سال 217 ه ) على بن هشام و برادرش حسين بن هشام ، دو تن از بزرگان خراسان بودند كه به يارى مأمون شتافته و او را يارى نمودند ، و از نزديكان او بشمار مىرفتند ، على به ولايت بلاد جبل و آذربيجان و ارمينيّه رسيد و ثروت كلانى بهم زد ، و با مردمان به ظلم رفتار نمود . عاقبت در سال 217 ه توسط عجيف بن عنبسة دستگير و بهمراه برادرش اعدام گرديد ، و سر او را در شهرهاى خراسان و عراق و جزيره و شام و مصر گردانيده ، و در نهايت آن را در درياى مصر انداختند . ( 3 ) . در تاريخ طبرى در پايان حوادث سال 210 هجرى آمده است : ( و فى هذه السنة خلع اهل قم السلطان و وضعوا الخراج ، ذكر أن سبب خلعهم ايّاه أنهم كانوا استكثروا ما عليهم من الخراج ، و كان خراجهم ألفى ألف درهم . . . فرفعوا اليه يسألونه الحطّ ، و يشكون اليه ثقله عليهم ، فلم يجبهم المأمون الى ما سألوه ، فامتنعوا من ادائه ، فوجّه المأمون اليهم على بن هشام ، ثم أمدّه بعجيف بن عنبسة ، و قدم قائد لحميد يقال له محمد بن يوسف الكح بعرض من خراسان ، فكتب بالمصير اليه الى قم لحرب أهلها مع على بن هشام ، فحاربهم علىّ فظفر بهم ، و قتل يحيى بن عمران ، و هدّم سور قم ، و جباها سبعة آلاف ألف درهم ، بعد ما كانوا يتظلمون من ألفى ألف درهم ) . ( 4 ) . سال 210 هجرى . ( 5 ) . بيران : ويران كه نقيض آباد باشد ، و در لغت‌نامه‌ها با ضبطهاى مختلف همچون : بيرام ، بيرانه آمده است ( نگاه كنيد به : لغت‌نامه دهخدا : ماده بيران ) . ( 6 ) . در تمامى نسخه‌ها ( طلحى ) ضبط شده است ، ليكن طبرى در ( حوادث سال 216 ه ) مىگويد : ( و هرب جعفر بن داود القمي الى قم و خلع بها ، آنگاه در حوادث سال 217 ه